ملف عن أعتقال الناشط الحقوقي والاعلامي لؤي عبد الوهاب المؤيد
كتبهاصوت صعدة الصامدة ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 07:07 ص
ملف عن أعتقال الناشط الحقوقي والاعلامي لؤي عبد الوهاب المؤيد
القصة من البداية كما أوردتها صحيفة النداء الأسبوع الماضي :
هبَّ لؤي عبدالوهاب المؤيد صباح الإثنين 30 نوفمبر الماضي، لإغاثة أخيه ومساعدته في إصلاح سيارته.
«لؤي» 23 عاماً وبعد لحظات من صحوه رنَّ تلفونه المحمول. «نزار» أخوه الأكبر منه على الجهة الأخرى يطلب نجدته بتلعثم: «اسرع أنا معطَّل أمام الجامعة اليمنية». كان لؤي يعدَّ نفسه للامتحان بعد ساعتين. لم يتأخر في الإسراع إلى أخيه. لم يكن الأخ معطلاً كما قال.
لم يقصد نزار 27 عاماً الإيقاع بأخيه. لقد تلقى وعوداً من الأفراد، بإطلاقه بعد ساعتين، عندما وصل لؤي إلى الموقع المحدد تفاجأ بمحاصرة الأمن، الذين ما إن رأوه حتى أخلوا سبيل نزار وجردوا لؤي تلفونه وقبضوا عليه.
صرخ نزار بلهجة عطف ترجّى فيها الأمن قائلاً: «أخي تعبان عنده فيروس الكبد لا تتعبوه». لحظتها، انطلقوا مبتهجين بصيد الصباح الطري.
لم يتسن للؤي الطالب في المستوى الثاني كلية الشريعة والقانون، إنهاء الاختبارات الجامعية، فقد غيَّبة الاعتقال عن حصور امتحان 3 مقرارات دراسية.
فزعُ لؤي وخوفه من التهديدات، كانت تشتد يوماً بعد آخر؛ قبل شهرين بدأت تصرفاته تتغير، تقول والدته: «لا ندري ما الذي جرى له كانت صورته مش طبيعية وحركاته». تضاعفت حالة الرهبة عنده، فمنذ بدأت الأجهزة الأمنية باعتقالات مقربين من لؤي وأصدقاء له، بدأ لؤي يأخذ حذره. كان يصطحب أخته «ندى» أو أحد إخوانه لمرافقته عند خروجه إلى أي مكان. تقول ندى: «كان في تهديدات في التلفون وكانوا (الأمن) مراقبين للبيت دائماً لكن لؤي ما كانش يكلم ماما عشان ما تخافش». والدته رضيه أبو طالب، قلقت من تصرفاته فسألته قبل اعتقاله بأيام وقبل زيارتها لأسرتها المقيمة في الممكلة العربية السعودية قائلة: «ليش يا ابني جوالك محول على طول… أحد بيهددك بتخاف من شيء؟» إلا أنه ظل كتوماً وامتنع عن البوح.
لؤي، الناشط الحقوقي والسياسي في حزب الحق وابن الصحفي الكبير عبدالوهاب المؤيد، يعاني من التهاب مزمن في الكبد منذ عام 2005. إذ اكتشفت الأسرة المرض عن طريق «جهاد الحتاملة» الطبيب الاردني، صاحب مركز الطب الصيني الطبيعي في عمان. من يومها يتابع الحتاملة الحالة. لؤي ملزم بإجراء فحوصات دورية «كل4 أشهر». وعند آخر تحليل وصف الدكتور حالته بالحرجة مؤكداً «سوء حالته وحاجته إلى العلاج والراحة السريرية وعدم ممارسة أي جهد جسدي».
منزل لؤي ليس بعيداً عن مكان اعتقاله، فهو يسكن في منزل بشارع الحرية بجانب وزارة التخطيط مع أسرته المكونة من 9 أشخاص: والدته و8 أخوة.
< <<
بعد ساعتين توقعت الأسرة الإفراج عن ابنها، حسب العهد الذي قطعه نزار مع مسؤول حملة الاعتقال، مساء اتصل شخص -أمني- من هاتف لؤي وطلب من أسرته إحضار الدواء وجهازه «اللبتوب» إلى شارع 45 باعتبار أنهم سيفرجوا عنه صباح اليوم الثاني.
زيد 45 عاماً -الأخ الاكبر للؤي- تولى المهمة فذهب إلى المكان المتفق عليه. قابله شخص، خرج من أحد الازقة، وسلمه «الدواء واللابتوب وقارورة عسل وفلوس»، قالت والدة لؤي متشككة من حصوله عليها، تنبأ الأخ الأكبر إطلاق أخيه الا أن ذلك لم يحدث.
مصير لؤي وحالته الصحية مجهولان، فأسرته لم تزوده سوى بعلاج «لمدة أسبوع». فيما حالة فيروس الكبد لديه نشطة، وفقاً لتقرير طبي أرسله -من عمَّان- الطبيب المتابع لحالة لؤي.
والدته رضيه، حالتها متأزمة تماماً فهي غاضبة على نفسها لأنها لم تجب على آخر اتصال أجراه لها بعد أسبوع من اعتقاله. عندما كانت تؤدي «عُمرة» في مكة. سأل عليها شقيقه مضر 13 سنة، عندما أجاب على تلفونها: «فين ماما؟ بلِّغها إني بخير.. لا تقلق عليَّا». يومها لم يتح لمضر أكثر من استجوابه عن مكانه، لكن لؤي لم يخبره بالحقيقة إذ أوهمه بأنه خرج وأنه «عند إخوته».
< <<
عرف لؤي بهدوئه ورزانته عند أسرته. وقد عمل لفترة بسيطة مديراً تنفيذياً لموقع «يمن حرّ».
تبدو والدته مكروبة على ولدها، فهي تهم حالته الصحية أكثر من نفسها. وتعتب كثيراً على الدولة ومسؤوليها فتقول: «كرَّموا عبدالوهاب- أبو لؤي- على كتابة موسوعة الصحافة اليمنية بقلمين والآن كرَّموه بعد موته باعتقال ابنه وإخفائه».
لكنها تتمنى أن يكرم في الذكرى الثالثة لوفاته والتي ستصادف غداً بإطلاق سراح ابنها، «وهذا أقل تقدير يمكن للدولة أن تمنحه للأسرة»، قالتها باكية.
تذكر الأم جيداً كل أصدقائه وأحبائه الذين اعتقلوا خلال هذين الشهرين الفائتين وتعدد بعضهم متحسرة: «أخذوهم واحد بعد واحد: خالد الشريف، معين المتوكل، ياسر الوزير، طه اسماعيل حمران، مصطفى الضحياني، عبدالحميد حجر، أمين الخزان، عبدالرحمن أبو طالب، عبدالله المؤيد».
لؤي المؤيد، هو أحد أبناء مديرية ضحيان محافظة صعدة. تناشد أسرة لؤي رئيس الجمهورية التوجيه إلى الأجهزة الأمنية بالإفراج عن ابنها، منوِّهةً إلى أن عبدالوهاب المؤيد كان أحد المناضلين الذين خدموا الوطن مدى حياتهم، هو والد لؤي المعتقل منذ ما يزيد على شهر ونصف. منتظرين من الرئيس الخير وإطلاق سراح الابن اليتيم. 3 أطقم من أفراد الأمن المركزي مدججين بالأسلحة كانت مطوقة على سيارته مشتبهة بأنها تابعة للؤي.
خبر الاعتقال من موقع صحيفة الأمة :
اختطاف العلامة المؤيد ,و حزب الحق يدين استمرار السلطة اعتقال أبناء المذهب الزيدي والهاشميين في اليمن
الخميس , 3 يوليو 2008 م
الأمة نت / خاص
علمت الأمة نت بأن العلامة / عبد الله حسين المؤيد ( 59) عاما قد اختطف بالعاصمة صنعاءوالذي اتخذها مقرا لإقامته قبل نشوب حرب صعدة
وكان أحد أعضاء لجنة الوساطة ومن مؤسسي حزب الحق والمؤيد من ابرز المعارضين للحرب , وفي وقت سابق أقدمت الأجهزة الأمينة على اعتقال الأستاذ/ لؤي عبد الوهاب المؤيد المدير التنفيذي لموقع يمن حر وقد أصدر حزب الحق بلاغا أدان فيها استمرار عمليات الاعتقال التي تطال الناشطين الزيديين والهاشميين , وطالب بالإفراج الفوري عنهم وعن معتقلي الحراك السلمي في المحافظات الجنوبية القابعين في سجون الأمن السياسي والأمن القومي , ودعا الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى إدانة هذه الأعمال المنافية للدستور والقانون وإعلان التضامن معهم.
http://newomma.net/index.php?action=showNews&id=785
بيان المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات :
بيان يدين اعتقال الشاب لؤي المؤيد ويحذر من خطورة وضعه الصحي ويطالب بالكشف عن مكانه والإفراج الفوري عنه
تدين المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية اعتقال الشاب لؤي المؤيد عضو المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات وذلك يوم الاثنين الموافق 30 يونيو 2008م، الساعة الـ 11 صباحاً، واقتياده إلى منطقة مجهولة بطريقة تعسفية لا تلتزم بالدستور والقانون، علماً بأن لؤي المؤيد يعاني من مرض الكبد ويمر بظروف صحية سيئة، وهناك مخاوف حقيقية على صحته.
وقد تم اعتقال المؤيد من أمام وزارة التخطيط واقتياده بسيارة جيش إلى منطقة لا تزال مجهولة إلى حد الآن ويأتي ذلك ضمن حملة الاعتقالات العشوائية التي تشنها السلطة تزامناً مع حرب صعدة والتي تستهدف بشكل مكثف الهاشميين وأبناء المذهب الزيدي من علماء وطلبة علم وناشطين حقوقيين.
والمنظمة إذ تحذر مجدداً من خطورة هذه الإجراءات الاستثنائية التي لا تلتزم بالدستور ولا تستند لأي أساس قانوني تطالب المنظمات المحلية والدولية والهيئات المعنية بالتدخل للكشف عن مكان احتجاز لؤي المؤيد والإفراج الفوري عنه، كما تطالبها بالعمل على التصدي لمسلسل الانتهاكات المتزامن مع حرب صعدة والتي منها الاعتقالات التعسفية التي تتزايد يوماً بعد يوم في ظل إخفاء قسري للمعتقلين مما يزيد من مخاوف تعرضهم للأذى.
وتجدد المنظمة اليمنية استنكارها عن عدم استجابة السلطة لتحذيراتها المتكرر بخطورة هذه الممارسات التي تعمق من حجم الخطر المحدق بالسلم الأهلي والاجتماعي.
صادر عن:
المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية
الثلاثاء الموافق 1 يوليو 2008م
Statement that denounces the illegal arresting of Loui Al-Moaid with his bad healthy conditions, and demanding to reveal where he is, and an immediate releasing.
The Yemeni Org of Freedom and Rights Defending denouncing the illegal arresting of Loui Al-Moaid which happened on Monday 30th of July 2008 at 11 am in front of the Ministry of Planning by the authority to unknown place in such a way that conflict with the law and the constitution.
Loui Al-Moaid had hepatitis-B and there are serious fears about his health of becoming worse. He was taken in an army car, we do not know where he is till now, the arresting of Loui has occurred within a campaign of the illegally arresting series that authority has been doing synchronized with Saa’da War, which targeting the Hashemite Race and the Zaidisim students and scholars and the actives of human rights in an intensive way.
The Org is warning, again, of the serious danger of such actions of the authority that conflicts with the constitution which have no legal evidence.
We demand all the local and the international organizations and agencies that involve to reveal where Loui is and release him immediately, also demanding to work on stop these illegal series of attesting because of Saa’da War where the illegally arresting are increasing by the authority is denying their existence shows that they are terrorizing these prisoners.
The organization is, again, invoking the incorporation of the authority of our contentious warning of the danger of their actions that will increase the threaten of the social peace and the whole country peace.
المنظمة اليمنية تبلغ النائب العام عن الإخفاء القسري للمعتقلين على خلفية حرب صعدة
يمن حر - متابعات
2008-07-03
في ظل تزايد عدد الاعتقالات والإخفاء القسري للمعتقلين على خلفية حرب صعدة قامت المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية بتوجيه رسالة للنائب العام مرفق فيها كشف بأسماء عدد من المخفيين قسرياً معربة عن قلقها من إخفائهم وإمكانية تعرضهم للتعذيب
وطالبت باتخاذ الاجراءات القانونية والنزول إلى جهاز الأمن السياسي الذي يعتقد أنهم محتجزون لديه وإطلاق سراحهم وإحالة المتهمين بالقيام بعملية الإخفاء القسري إلى القضاء لينالوا جزاءهم الرادع لاستغلالهم الوظيفة العامة لأمور خارجة عن الدستور والقوانين.
مكتب النائب العام بالتوجيه إلى رئيس النيابة المتخصصة للنظر في البلاغ والتأكد من الموضوع واتخاذ ما يلزم.
وفيما يلي الكشف الذي أرسلته المنظمة للنائب العام والذي يحوي أسماء بعض من تم اعتقالهم مؤخراً ..
حتى لا تتكرر مأساة هاشم حجر.. أفرجوا عن لؤي المؤيد
بلاغ عن خطورة الوضع الصحي للمعتقل المخفي قسرياً لؤي عبد الوهاب المؤيد
تحذر المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية من خطورة الوضع الصحي للمعتقل المخفي قسرياً لؤي المؤيد ابن الفقيد الصحفي عبد الوهاب علي المؤيد مؤلف موسوعة الصحافة اليمنية، حيث أنه يعاني من فيروس الكبد (بي نشط) وحالته الصحية سيئة حتى في الظروف الطبيعية فكيف بوضعه تحت ظروف الاعتقال حيث لا يصل إليه الدواء.
وقد تم اعتقال المؤيد يوم الاثنين الموافق 30 يونيو 2008م، الساعة الـ 11 صباحاً، وتم إخفاؤه في إحدى أجهزة الأمن دون تهمة ودون السماح لعائلته بزيارته أو إيصال الدواء إليه.
وقد توجهت المنظمة اليمنية برسالة للنائب العام تناشده فيها بالتدخل لإنهاء حالة الاختفاء القسري للؤي المؤيد والإفراج عنه محذرة من تكرار مأساة هاشم حجر الذي مات متأثراً بمرضه داخل السجن المركزي.
والمنظمة إذ تناشد جميع المنظمات المحلية والدولية بالتدخل للضغط على الجهات المسؤولة للإفراج عن لؤي المؤيد ترفق مع هذا البلاغ التقارير الطبية المبينة للحالة الصحية للمعتقل المخفي قسرياً لؤي.
ويأتي اعتقال لؤي المؤيد ضمن سلسلة الاعتقالات التي تتزامن مع حرب صعدة والتي تستهدف شخصيات مدنية في صنعاء لا علاقة لها بالحرب سوى انتمائها للمذهب الزيدي أو السلالة الهاشمية بالإضافة إلى نشاطها في إطار المجتمع المدني.
صادر عن المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات
20 يوليو 2008م
نقلاّ عن مجالس ال محمد
تجدونه على هذا الرابط
www.al-majalis.com%2Fforum%2Fviewforum.php%3Ff%3D18&b=60
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بلاغات | السمات:بلاغات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























